العشاء السنوي لرابطة مخاتير البترون

العشاء السنوي لرابطة مخاتير البترون

نظمت رابطة مخاتير منطقة البترون عشاءها السنوي في مطعم غابة الوادي – في بلدة جران، في حضور ممثل وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل الدكتور خالد نخله، النائب بطرس حرب، ممثل النائب سامر سعاده رئيس إقليم البترون الكتائبي أرز فدعوس، ممثلة رئيس تيارالمردة النائب سليمان فرنجيه الدكتورة ميرنا زخريا، قائمقام البترون روجيه طوبيا، مديرة الوكالة الوطنية للإعلام لور سليمان صعب، النائب العام في أبرشية البترون المونسنور بطرس خليل، القيم الابرشي الخوري بيار صعب، رئيس رابطة مخاتير قضاء البترون جوزف ابي فاضل، مأمور نفوس البترون مارلو كفوري، مسؤولة الصليب الأحمر اللبناني في البترون كلود درزي، رؤساء بلديات ومخاتير ورؤساء روابط وجمعيات ومؤسسات وحشد كبير من المشاركين.

بعد النشيد الوطني، رحب عضو الهيئة الادارية للرابطة مختار بلدة إجدبرا شوقي مرعي بالحضور، وقال: “من بين يديه تنطلق الاستمارة وتأخذ معها الترحيب والابتسامة، وبفضل ختمه تنطفىء الشرارة، إنه المختار صاحب أسمى شعار، المنتخب من الشعب”.

وشدد على حفظ كرامة المختار واحترام دوره وحقوقه حفاظا على الختم ورمزيته. وحيا المختار في أي موقع كان.

ثم ألقى رئيس الرابطة أبي فاضل كلمة قال فيها: “نقيم عشاءنا السنوي ونحن على مسافة ايام من عيدي الاستقلال والعلم فنغتمها مناسبة لنوجه تحية إجلال وإكبار الى جيشنا البطل والى كافة القوى الأمنية الساهرة دوما للدفاع عن تراب الوطن وإنسانه، مقدرين حجم تضحياته الجسام. وها هو قضاء البترون ينعم بالاستقرار بفضل قواه الأمنية ولكم منا كل الشكر والاحترام”.

وعرض للمهام التي يؤديها المختار وللدور الكبير الذي يقوم به انطلاقا من واجباته تجاه المجتمع، وسأل: “أي بدل يتقاضاه المختار ومعظم المخاتير يدفعون من جيوبهم وكيف بامكانه الاستمرار بالعيش بكرامة مع عائلته وفي بيت مضياف؟”

وقال: “هذا السؤال برسم المعنيين عسى أن يحظى بالاهتمام من أجل استمرار القيم. من هذه الروحية عملنا سويا لإنشاء الصندوق التعاوني لمخاتير لبنان للمساعدة ببعض الأمور الحياتية بحدها الأدنى. أعمال الصندوق معطلة منذ نشأته وحتى هذه الايام، لا خدمات ولا تعويضات ولا مساهمة للمخاتير المتوفين، ولا ضمان بعد نهاية الخدمة، وكثرت اللاآت. لماذا؟ لأن التجاذبات السياسية والطائفية والزبائنية هي سيدة الموقف، فكيف ينتظم عمل المؤسسات إذا كان تعيين هيئة لإدارة الصندوق تخضع للقرار السياسي والمحسوبيات الحزبية والطائفية دون الأخذ في الاعتبار معيار الكفاءة”.

وتوجه الى السياسيين، بالقول: “إرفعوا أيديكم عن الصندوق التعاوني لمختاري لبنان واتركوا الخيار لرؤساء الروابط أو اتفقوا. كفى تعطيلا أكثر من ذلك”، لافتا الى أنه “بجهود المدير العام للصندوق المعين في مجلس الوزراء تم التوصل الى إجراء مباراة في مجلس الخدمة المدنية لتعيين موظفين ابتداء من مطلع العام المقبل، لكن هذا غير كاف، ونريد هيئة تدير أمور الصندوق وتضع الخطوط العريضة وآلية العمل لأنها أدرى بأمور المخاتير أكثر من سواها”.

وتابع: “استبشر اللبنانيون خيرا بانتظام عمل المؤسسات، وعودة الحياة الطبيعية الى نظامنا السياسي رغم كل الشوائب التي اعترته، وها نحن نعود الى التعطيل الذي عانيناه منذ سنوات واصبحت الهيئة العامة للصندوق التعاضدي في خبر كان”.

وطالب ب “إدراج بند الهيئة على جدول أعمال أول جلسة للحكومة”، محذرا من “خيارات أخرى قد تعطل كل المعاملات في حال عدم إدراج البند بانتظار الحصول على حقوقنا المشروعة”.

كما، طالب المسؤولين المعنيين ب “تسهيل أمور المخاتير في صرف أموال إنعاش القرى حيث لا بلديات وتخفيف الروتين الاداري الذي ينهك كاهل المختار”.

وناشد وزير العمل والمدير العام للضمان “الاهتمام بمركزي الضمان في شكا والبترون لمعالجة النقص الحاصل في عدد الموظفين”.

وختم داعيا الى “شبك الأيدي والترفع عن مصالحنا الشخصية وحزبياتنا الضيقة لنبني وطنا يجسد طموحاتنا نعيش فيه بكرامة من دون توسل المسؤولين والتسول عند أبوابهم للحصول على حقوقنا تفاديا لهجرة أبنائنا”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *