ندوة للجمعية الزراعية في بقسميا عن تقنيات التقييم الحسي لزيت الزيتون

ندوة للجمعية الزراعية في بقسميا عن تقنيات التقييم الحسي لزيت الزيتون

 نظمت الجمعية التعاونية الزراعية في بقسميا ندوة عن “تقنيات التذوق والتقييم الحسي لزيت الزيتون”، بالتعاون مع وزارة الزراعة – المركز الزراعي في البترون، تحدث فيها رئيس المركز الخبير في تقنيات التذوق داني باسيل، في قاعة النادي الاهلي – بقسميا، في حضور رئيسة المركز الزراعي في طرابلس والمنية والخبيرة في تقنيات التذوق صونيا الابيض، المساعد الفني البيطري في وزارة الزراعة فرانسوا الشدياق، رئيس الجمعية التعاونية الزراعية في بقسميا بطرس شهيد ومهتمين.

بداية، تحدث شهيد وشكر للنادي استضافته الندوة وللمركز كل الاهتمام والارشاد الزراعي وتقديم المساعدات العينية، واكد “ان هدف الندوة هو تحسين نوعية انتاج زيت الزيتون الذي يتطلب دقة ووعيا في العمل من الشجرة الى المعصرة الى التخزين”، وشدد “على دور التعاونيات قي تصريف انتاج التفاح وتسويق زيت الزيتون”، مؤكدا “استعداد التعاونية لتقديم ما يلزم بالحد الأدنى المطلوب والتعاون لتخفيض كلفة اليد العاملة باعتماد القطافات الميكانيكية وتقديم المركبات النحاسية”.

ثم كانت كلمة للمهندس نعيم أبي فاضل عن شجرة الزيتون وأهميتها التاريخية معلقا أهمية على التدريب والارشاد الزراعي، مطالبا “بانشاء موقع إلكتروني زراعي يقدم الارشادات والمعلومات الزراعية”.

أما باسيل فنوه بنشاط الجمعية التعاونية الزراعية الذي هو محط تقدير متمنيا على التعاونيات الزراعية “أن تحذو حذو تعاونية بقسميا”، ثم قدم لمحة تاريخية عن زراعة الزيتون وأهميتها في الوجدان اللبناني وتحدث عن أول مدونة عن زيت الزيتون”، مشيرا الى “أن انطلاقة مهد الزيتون هي الساحل الشرقي للبحر المتوسط اي فينيقيا”.

وشرح كيفية الوصول الى التصنيف بين النوعية البكر الممتازة والنوعية الممتازة، وشدد “على أهمية الانتقال الى حالة متطورة على مستوى التذوق”، متناولا عدد من الموروثات التاريخية ومعايير تصنيف الزيتون، لافتا “الى أن تصنيف زيت الزيتون يحصل بالفحص الحسي وبالفحص الكيميائي”.

وعرض للحواس التي تدخل في عملية التقييم الحسي لزيت الزيتون وهي الشم والتذوق، وشدد “على ضرورة الانتباه لذبابة ثمار الزيتون واتقان طريقة القطاف بشكل صحيح من دون تجريح الحب وضرورة النقل بالاقفاص”، محذرا “من اضرار حفظ الزيتون لفترة طويلة قبل العصر وعلق اهمية على طريقة النقل والعصر”، ثم تحدث عن أعداء الزيت بعد العصر وهي الحرارة والضوء والهواء والعكر والروائح الخارجية والوعاء، محذرا من عملية تدهور الزيت شارحا تعريفات السمات السلبية والسمات الايجابية.

وختم واعدا باستراتيجية لتطوير قطاع الزيتون متمنيا “استحداث مراكز خدمات زراعية في القرى، ما يساهم في إرساء سياسة تسويقية لانتاج زيت الزيتون.

بعد ذلك، جرت عملية تطبيقية لفحص عينات من زيت الزيتون وتقييمه وتذوقه، وكانت شهادات من مزارعين حول اتباعهم خطط مدروسة لانتاج نوعية بكر ممتاز من زيت الزيتون.

NNA : المصدر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *