Connect with us

Hi, what are you looking for?

مجتمع

أكثر من 3000 زائر يومياً!

أكثر من 3000 زائر يومياً!
#البترون عنوان للسياحة الداخلية وتتحدّى الأزمة…
هل تنتقل العدوى الإيجابية الى سائر البلدات ؟
حين بنى الفينيفيون البترون وأطلقوا عليها اسم «BOTRIS» كانوا على علم ربّما بأنّها ستكون يوماً ما السور الحصين للحياة والفرح والأمان تماماً كالسور الّذي بنوه على شاطئها ولا يزال يحميها من غضب البحر في ليالي الشتاء القاسية حتّى اليوم.
للبترون هذا الصيف طعم آخر، في الوقت الّذي يتخبّط به لبنان محارباً مآسيه وأزماته، كان لا بدّ للّبنانيين من إيجاد منفذ يُرفّهون من خلاله عن أنفسهم فيه، فكانت البترون المنفذ والملجأ وعنوان الخدمات الترفيهية الجمّة وبأسعار تناسب جميع الفئات.
تزورها، تجوب في شوارعها، يستقبلك شعبها الّسخي الّذي لطالما صنّف مدينته بالـ «ضيعة الكبيرة».
من قصد البترون، على يقين بأنّه سيلقى كلّ ما طلب. فباكتفائها الذّاتي واستيعابها لجميع أنواع الخدمات من مصرفية واستشفائية وحياتية وحتّى رفاهية، وتشعر لحظة دخولك اليها أنّك حصلت على إكتفاء ذاتي يمنعك من المغادرة.
البترون وجهة السفر السياحية في لبنان لهذه السنة، إذ تستقطب أكثر من 3000 زائر يومياً بحسب مراجع البلدة، أمّا عطلة نهاية الأسبوع يرتفع العدد ويتضاعف خصوصا في اللّيل، لاحتوائها على عدد كبير من المطاعم والمقاهي والحانات الليلية المسموح لها فتح أبوابها في الهواء الطلق تبعاً لإرشادات الهيئة العامّة لمتابعة فيروس كورونا.
«البترون بوصلة السياحة اللبنانية»!
رئيس «لجنة تجّار البترون» فارس بولس يشرح في لقائه مع «الدّيار» أسباب تربّع البترون على عرش المناطق الأكثر جذباً لهذا الصيف فيقول:» نشكر بداية الديار التي تضيء على الواقع السياحي لمدينة البترون الذي لا يزال يأخذ منحاه التصاعدي، فهذا الأمر يفرحنا كثيراً كوننا نرى مدينتنا مرغوبة بشدّة من المواطنين والسياح على حدّ سواء. فالبترون، على ما هي اليوم ليست وليدة لحظة وأخرى، إنّها نتيجة تعب وكدّ على مدى سنين تحضير على كافة الأصعدة، بدءاً من البنى التحتية ومشاريع الصرف الصحّي، بحيث أنّها من المناطق النادرة في لبنان التي عالجت هذه المواضيع لتحافظ على بيئة صحيّة آمنة لأهلها وزوّارها، إضافة الى محافظتها على نظافة شاطئها والإبقاء على تصنيفه من أنظف الشواطىء في لبنان، ومياه بحرها خارج جدول المياه اللبنانية الملّوثة. ناهيك عن أنّها منذ البداية تتميّز بخصائص سياحية عدّة، فالبترون منطقة أثرية تحاكي قصص التاريخ، استوطنتها شعوب كثيرة تركت بصمات فيها، وخاصّة الفينيقيين الّذين بنوا السور الفينيقي والقلاع، لتتميّز بعدها بكنائسها الأثرية ككتدرائية مار اسطفان وكنيسة سيدة البحر وكنيسة القدّيس جاورجيوس وغيرها الكثير… ولا تزال تحافظ على طابعها الأثري في أسواقها القديمة من أحجار رملية وأبواب خشبية…».
وعن نهضة البترون السياحية الحالية يقول بولس:»لم تغب يوماً البترون عن الخارطة السياحية في لبنان، إنّما كانت في كلّ فترة تتميّز بمجال فبلمحة سريعة سيطرت البترون قبل نحو 15 عاماً على سوق النوادي الليلية التي قصدها اللبنانيون من كلّ نحو وصوب، والتي لا يزال بعضها يحافظ على اسمه ومكانته، وبعدعا تعددت المطاعم والمقاهي فكانت عنواناً لكلّ من أحبّ الإسترخاء والاستجمام، اليوم البترون تجمع السّحر كلّه، تجمع الخدمات كافة من مطاعم ومقاهي و»أوتيلات» وحانات ليلية لا تزال مقفلة بسبب جائحة كورونا، وخدمات عديدة أخرى استطاعت البترون من خلال أسعارها المتفاوتة جذب الجميع حسب القدرة الشرائية لكلّ فرد، فأصبحت اقتصادياً تحاكي جميع الفئات العمرية والإقتصادية وتقدّم كلّ ما بحث عنه الفرد في بلدان السياحة والسفر.
اضاف : لا شكّ بأنّ الوضع الإقتصادي أعطى دفعاً إيجابياً للبترون، بحيث أنّ من اعتاد من اللّبنانيين السفر الى تركيا أو قبرص أو مصر أو غيرها من البلدان بحثاً عن الراحة والإستجمام، يجد اليوم في البترون طلبه وأكثر. حتّى في التنقل داخلها، فالبترون من أوّل المدن اللّبنانية التي اعتمدت سيارات «GULF CAR» ومن أكثر المدن اللّبنانية التي تكثر فيها أعداد الـ «TUKTUK».
وعن الخطوات المرتقبة لـ «جمعية تجّار البترون» شرح بولس:»اعتادت الجمعية مع بداية فصل الربيع من كلّ عام إقامة مهرجان الزهور في باحة حديقة البترون العامّة، هذا المهرجان الّذي يضمّ عرضاً لكافة أنواع الزهور وأكشاك مأكولات مختلفة على مدى ثلاثة أيّام متواصلة، كان يستقطب عدداً هائلاً من الزائرين، الا أننا بظلّ جائحة كورونا تريثنا العام الماضي وهذا العام، كما ألغت الجمعية دفع رسوم الإشتراكات من التجّار تحسساً مع الجميع في ظلّ الوضع الإقتصادي الصعب الذّي تمرّ به البلاد، نُعدّ العدّة لإطلاق منصّة خاصّة بالبترون وموقع الكتروني يجمع كافة أنواع النشاطات والخدمات، بحيث سيكون الدليل الشامل لكلّ زائر يبحث عن أيّ خدمة موجودة في البترون، الموقع والتطبيق سيكونان بعهدة الجميع بعد نحو شهر من الآن، ونترك باقي خطط المشاريع للأيام والإعلان عنها في الوقت المناسب، فالعمل يتطلب مجهوداً أكبر الآن، فلا رجوع للوراء!»
ودعا بولس رسالة المقيمين والأجانب لزيارة البترون والمكوث فيها لأنهم حتماً سيجدون بها ما لذّ وطاب من سحر ضيافة وطعم تسلية وترفيه».
وفي نزهة قام بها فريق «الديار» في شوارع البترون وسوقها، لمسنا طيبة أهاليها الذين ما انكفّوا عن التأهيل وعبّروا لنا عن فرحهم من حجز مدينتهم كاحدى أهمّ المواقع على الخارطة السياحية اللبنانية، والّذين كلّما سألناهم عن مدى حبّهم لمدينتهم رددوا نشيدها «بترون… سبحان العلّقني فيكي بجنون».
على أمل أن تسير المناطق اللبنانية كافة على خطى مدينة البترون، فيعود لبنان المركز الأساسي للسياحة في الشرق الأوسط والعالم أجمع، فهل ستعود سويسرا الشرق المرجع الأساس للكيف والإستجمام؟
المصدر : الديار
Pamela Toni Kachkorian

قد تعجبك

بيئة

جيسيكا حكيّم ابنة عرطز البترونية تحتفل اليوم بنجاح مشروعها “الزروع” امرأة استطاعت أن تطلق مؤسسة تحمل اسمها، لتبين من جديد اهمية المرأة في المجتمع...

مجتمع

بعد ان عرض فريق موقعنا خبر افاد عن قطع المياه عن قرى #مسرح و #ضهر_ابي_ياغي في قضاء #البترون يهمنا ابلاغكم انه تم حل النزاع...

مجتمع

توالت التغريدات والمواقف المعزية في وفاة الراحل سايد بيك عقل  على #تويتر و منها: رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل: مع رحيل النائب...

سياسية

ودعت عبدللي في البترون إبنها رجل الأعمال المهندس ميشال ليشاع أبي نادر، عضو مكتب مجلس الأمناء في المؤسسة المارونية للانتشار والعضو الفاعل في جامعة...

جميع الحقوق محفوظة البترون تايمز © 2020 Batroun Times


Tailored by Sync